هذا الله خلق الخلق. فمن خلق الله؟ قال أبو هريرة: فقد سئلت اليوم عنها مرتين.
وحدثنا ابن السماك قال: حدثنا محمد بن سليمان الواسطي قال: حدثنا معلى بن أسد قال: حدثنا وهيب، عن أيوب عن محمد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ؛ لا يزال الناس يسألون عن العلم حتى يقولوا:
هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟ قال: فبينما أبو هريرة ذات يوم آخذ بيد رجل وهو يقول: صدق الله ورسوله صدق الله ورسوله.
قال أبو هريرة: لقد سألني عنها رجلان وهذا الثالث.
قلت:/ وجه الحديث ومعناه ترك الفكر فيما يخطر بالقلب
من وساوس الشيطان، والامتناع من قبولها واللياذ بالله عز وجل في الاستعاذة منه والكف عن مجاراته في حديث النفس ومطاولته في
أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٣ · الصفحة ١٥١١