تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عروة: أخبرت أنه كان يتحدث به عنده، فيقره، ويسمعه، ويستوشيه إلى أن قالت: فدعا رسول الله، ﷺ، بريرة، فقال: (أي بريرة! هل رأيت من شيء يريبك)؟ قالت: والذي بعثك بالحق ما رأيت عليها أمرا أغصه أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتى الداجن فتأكله، وقصت القصة إلى أن قالت: فأخذ رسول الله، ﷺ، ما كان يأخذه من البرحاء، حتى إنه ليتحدر منه من العرق مثل الجمان في يوم شات من ثقل القول الذي أنزل عليه. قالت: فسري عن رسول الله، ﷺ وهو يضحك. قالت: وكان رسول الله، ﷺ، سأل زينب بنت جحش عن أمري، فقالت: يا رسول الله: أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا. قالت: وهي التي تساميني من أزواج النبي، ﷺ، فعصهما الله بالورع.

قالت: فطفقت أختها حمنة، تحارب لها، فهلكت فيمن هلك.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ٢ · ص ١٣٠٨