الصعق لما كان صعقه بالطور، وقد جاء مرويا في هذا الحديث من رواية أخرى، فلا أدري أكان ممن استثنى الله، أو حوسب بصعقته الأولى. أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٠٦