تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فيه، والتوكيد لأمره حتى يكون كالواجب على معنى التمثيل والتشبيه، واستدلوا في ذلك بأنه قد عطف عليه الاستنان والطيب، ولم يختلفوا في (أنهما) غير واجبين، قالوا: فكذلك المعطوف عليه. واحتجوا أيضا فيه بعمر وعثمان رضي الله عنهما.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٥٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ٥٦٩