تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكان عبد الله بن عمر يفرق بين الأمرين، فيرى استقبالها في الأبنية جائزا، وكان يخص خبر النهي بفعل رسول الله ﷺ حين رآه قاعدا لحاجته على ظهر بيت حفصة مستقبل بيت المقدس.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)ج ١ · ص ٣٧٩