تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغزو إلى عسقلان وإلى الإسكندرية أو بعض السواحل، فاستشاره قوم أن ينصرفوا إلى جدة فنهاهم عن ذلك وقال لهم: الحقوا بالسواحل] .

3839 - قال ربيعة: كل ما جعل حبسا أو حبسا صدقة، فذلك يصرف في مواضع الصدقة على نحو النفع به، إن كانت دواب ففي الجهاد، وإن كانت غلة أموال فرأي الإمام في [أي وجه] الصدقة [يضعها] .

ومن قال: داري حبس فقط، ولم يجعل لها مخرجا في وصيته، فهي حبس على الفقراء [والمساكين] إلا أن يرى لذلك وجه يصرف إليه، مثل أن يكون بموضع رباط كالإسكندرية، وجل ما حبس الناس بها في السبيل فيجتهد فيها الإمام. (1)

3840 - ومن حبس رقيقا أو دواب في السبيل، استعملوا في ذلك ولم يباعوا، ولا بأس أن يحبس الرجل الثياب والسروج.

وما ضعف من الدواب المحبسة في السبيل، وما بلي من الثياب حتى لا ينتفع به،

التهذيب في اختصار المدونة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التهذيب في اختصار المدونةج ٤ · ص ٣٢٠