تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولا يكونون فيئا، وقال غيره: لا يعود الحر إلى الرق أبدا، ويردون إلى ذمتهم، ولا يكونون فيئا. (1)

1132 - ومن أسلم من عبيد الحربيين لم يزل ملك سيده عنه، إلا أن يخرج [العبد] إلينا وندخل نحن بلادهم فنغنمه وهو مسلم وسيده مشرك فيكون حرا، ولا يرد إلى سيده [و] إن أسلم سيده بعد ذلك، وقد أعتق النبي ÷ عبيدا لأهل الطائف (2) لخروجهم [إليه] مسلمين، وابتاع أبو بكر بلالا إذ أسلم فأعتقه والدار دار شرك (3) ، فلو انتقل ملك ربه عنه كان ذلك فداء، ولم يكن ولاؤه لأبي بكر.

التهذيب في اختصار المدونة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التهذيب في اختصار المدونةج ٢ · ص ٥٩