تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصل

وسُنَّ لها التنظفُ .........................................................

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فصل

ذكر المصنف في هذا الفصل ما يُطلب في يوم الجمعة من السنن والآداب، سواء كان ذلك من الإمام أو المأموم، وسواء كان ذلك من باب التهيؤ للجمعة أو مما يطلب داخل المسجد في أثناء حضور الجمعة، وذكر في آخره مسألة تعدد مساجد الجمعة.

قوله: (وسُنَّ لها التنظفُ) هذا شامل للغسل وما دونه من النظافة، والغسل يوم الجمعة سنة على ظاهر عبارة المصنف، وقد ذكره في باب الغسل -من كتاب الطهارة- وأنه من الأغسال المسنونة، وتقدم الكلام عنه هناك بما فيه كفاية إن شاء الله، والأفضل أن يكون الغسل قُبيل الذهاب إلى الجمعة، لكي يحصل منه المقصود على أحسن الوجوه (1)، ويؤيد ذلك حديث ابن عمر {قال: سمعت رسول الله - يقول: «إذَا أَرَادَ أحَدُكُم أن يَأتِيَ الجُمُعَةَ فَليَغتَسِل» (2). وعلى المسلم إذا اغتسل أن ينوي به غسل الجمعة لا للنظافة فحسب، لأجل أن يثاب على هذه العبادة.

(1) انظر: "فتح الباري (2/ 358).

(2) أخرجه البخاري (877)، ومسلم (844).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٦٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٦٩٢