تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَبُيُوتُهُنَّ خَيرٌ لَهُنَّ» (1). وإنما كان بيتها خيراً لها لتحقق الأمن فيه من الفتنة، وتتأكد هذه الخيرية بعد وجود ما أحدث النساء من التبرج والزينة، ولاسيما في زماننا هذا، ويستثنى من ذلك الخروج لصلاة العيد، فإن خروج النساء لصلاة العيد سنة مأمور بها، لأن النبي -: «أمر أن تُخرج العواتق وذوات الخدور» (2)، والعواتق: جمع عاتق وهي: الأنثى التي قاربت البلوغ. وذوات الخدور: أي: صاحبات الخدور، وهو جمع خِدْرٍ، وهو ستر يجعل في ناحية البيت للبكر تستتر به، والله تعالى أعلم.

(1) تقدم تخريجه.

(2) أخرجه البخاري (324)، ومسلم (890) عن أم عطية {.

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٥٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٥٨٢