تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صحيح غير صريح، وصريح غير صحيح، فلا يترك العمل بها لمعارضٍ هذا شأنه" (1).

وقال ابن عبد الهادي: "وعلى تقدير ثبوت قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيءٌ» لا يعارض به حديث أبي ذر، وأبي هريرة، وابن مغفل - رضي الله عنهم -، لأنها خاصة، فيجب تقديمها على العام" (2)، والله تعالى أعلم.

(1) "زاد المعاد" (1/ 306).

(2) "تنقيح التحقيق" (2/ 955).

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ٤٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ٤٦٨