فإن لم يُحْسِنْهَا تَعَلَّمَهَا، فإنْ ضاقَ الوقتُ قرأ قَدْرَهَا، ولو عَلِمَ آيةً كرَّرَها، فإنْ لم يُحسِنْ قُرآناً ذكرَ اللهَ .......................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرحمة، أو قوله عند قوله تعالى: ﴿(((((((الَّذِينَ﴾: اللهم اجعلني منهم. وهذا مشروع في صلاة الليل.
قوله: (فإن لم يُحْسِنْهَا تَعَلَّمَهَا) أي: إذا لم يحسن الفاتحة تعلمها، لأنها واجبة في الصلاة متى أمكنه تعلمها كشرط من شروطها. وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.
قوله: (فإنْ ضاقَ الوقتُ قرأ قَدْرَهَا) أي: إن ضاق الوقت ولم يتسع لتعلم الفاتحة قرأ قدرها من أي سورة شاء.
قوله: (ولو عَلِمَ آيةً كرَّرَها) أي: ولو علم آية من القرآن كررها بقدر عدد آيات الفاتحة.
قوله: (فإنْ لم يُحسِنْ قُرآناً ذكرَ اللهَ) أي: من لم يحسن آية من القرآن ذَكَرَ الله تعالى كقوله: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. بدليل حديث عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني لا أستطيع أن آخذ شيئاً من القرآن فعلمني ما يجزئني منه، قال: «قُل: سُبْحَانَ اللهِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلا حَولَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللهِ العَلِيِّ العَظِيمِ» (1).
(1) أخرجه أبو داود (832)، والنسائي (2/ 143)، وابن خزيمة (1/ 273)، وأحمد (4/ 353) وإسناده حسن، كما في "الإرواء" (2/ 12).