تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقاتلٌ لنفسِهِ يغسَّلُ … معَ الصَّلاةِ والتجاوزِ اسْأَلُوا

في حمل الجنازة

وعجِّلوا به إلى ما قَدَّما … وكلَّما عجَّلتَ كان أسْلَما

إنْ كانَ في الدُّنيا لخيرٍ يَجمعُ … فالخيرُ يلقاه إليه يُسرِعُ

وإن يكن صاحب شرٍ بيننا … فشرُّهُ نلقيه عن ظهورِنا

فأربعينَ خطوةً قد قالوا … يحمِلُه أربعةٌ رجالُ

وكلُّ واحدٍ لجنبٍ يحمِلُ … وكلَّما مشَوا بها تَنقَّلوا

والمشيُ خلفًا عن أَمامٍ فُضِّلا … كفضلِ فرضِهِ على ما نُفِّلا

ويُكرَهُ الذكرُ برفْعِ الصَّوتِ … كذا الجلوسُ قبل وضعِ الميْتِ

فصل في الدفن

لهذه الأرضِ نُعيدُ الميِّتا … لهذه الأرضِ التي منها أَتى

فالقبرُ روضٌ من رياضِ الجَنَّهْ … لمؤمنٍ يدخُلُها بالمِنَّهْ

وقد يكونُ حفرةً من نارِ … للفاسقين ذا وللكفَّارِ

فكُنْ بشرعِ الله دومًا ذا احتذا … ومن عذابِ ربِّنا تَعَوّذا

والحفرُ نصفَ قامةٍ للقبرِ … وإن تُرد فاحفِر لعندِ الصَّدْرِ

نظم نور الإيضاح · الصفحة ٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم نور الإيضاحص ٦٨