تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَغِبْ بِهِ حقًا عن الأَكْوانِ … واشهدْ به مرتبةَ الإحسانِ

والذكرَ فاجْعَلَنَّهُ عِصاما … فتَرْتَقِي في حُبِّه مَقاما

وإن أردتَ الغيثَ للبلادِ … فاسأَلْ بهِ المغيثَ للعبادِ

مصلِّيًا من غيرِ ما جماعةِ … مستغفرًا وتائبًا من زلةِ

ولْيَخْرُجوا بذُلِّهِمْ تَواضُعا … وليلْبَسوا الغسيلَ والمُرقَّعا

يمشونَ للقديرِ خاشعِينا … وناكسينَ مُتصدِّقينا

وليُخرِجوا الشيوخَ والأَنعاما … أطفالَهُمْ ثلاثةً أيّامًا

وفي المساجدِ الثلاثةِ اجْتَمَعْ … فيها أهاليها وذاك المُتَّبَعْ

يقومُ بعدَها الإمامُ رافعًا … لقبلةٍ وأَمَّنوا على الدُّعا

صلاة الخوف

جازت صلاةُ الخوفِ وهْيَ إنْ حضَرْ … عدوُّهُ أو خافَ سبْعًا ذا أَشَرْ

وعِندَ خوفِه الحريقَ والغَرَقْ … وليسَ كلُّ ما يخيفُهُ التَحَقْ

فإنْ بها تنازعَ الأقوامْ … خلفَ إمامٍ واحدٍ علَّامْ

صلَّى بهِمْ صلاةَ خوفٍ يَجْعَلُ … إحداهُما إِزا العدوِّ تَشغَلُ

نظم نور الإيضاح · الصفحة ٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم نور الإيضاحص ٦٢