تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الجمعة

ها قد بلغْنا لصلاةِ الجُمَعِ … قد فُرِضَتْ عليكَ ما إن تَجْمَعِ

ذكورةً حريةً إقامَهْ … وصحةً والأمنَ والسلامَهْ

أعني بها الإبصارَ بالعينينِ … ومثلُها سلامةُ الرِجْلَينِ

شروط صحة الجمعة

قد شُرِطتْ لصحةٍ أشياءُ … أوّلُها المصرُ أو الفِناءُ

وبعدَها السُّلطانُ أو نائبهُ … ووقتُ ظُهْرٍ لا تَصِحُّ قبلَهُ

وخطبةٌ بقصدِها في وقتِها … من قبلِها، حضورُ سامعٍ لها

عمومُ إذنٍ وجماعةٌ وهُمْ … ثلاثةٌ أعنِي بغيرِ مَنْ يَؤُمْ

والشرطُ أن يبقَوا مع الإمامِ … إلى السُّجودِ لا إلى السلامِ

ولم تجُزْ بامرأةٍ أو بصبِيْ … معْ رَجلينِ، عندها لم تَجبِ

وجازَ للمريضِ أو للعبْدِ … بأن يؤمَّها بلا مَرَدِّ

والمِصْرُ موضعٌ له أميرُ … مفتٍ وقاضٍ والبِنا كثيرُ

وجوَّزوها بمنى في الموسِمِ … إنْ للأميرِ والإمامِ الأعظمِ

نظم نور الإيضاح · الصفحة ٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نظم نور الإيضاحص ٥٧