إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزام
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- عبد الله يوسف عزام (ت ١٤١٠هـ)
- القسم
- السياسة الشرعية والقضاء
- عدد الأجزاء
- ١
- عدد الصفحات
- ٥٤
- النوع
- نص
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزامص١
- فضل الشهادةص١
- 1 - رائحة دمه .. كالمسك:ص١
- 2 - أحب القطرات إلى الله:ص١
- 3 - الشهيد يحب أن يرجع إلى الدنيا:ص١
- 4 - حارثة في الفردوس الأعلى:ص١
- 5 - أرواحهم في حواصل طيور خضر:ص٢
- 6 - خصال الشهيد:ص٢
- 7 - شهداء أحد:ص٢
- 8 - الشهداء على بارق نهر:ص٣
- 9 - الشهادة خير من المدن والقرى:ص٣
- 10 - الشهيد لا يحس بالألم:ص٣
- 11 - منازل الشهداء:ص٣
- 12 - القتلى ثلاثة:ص٣
- 13 - أي القتل أفضل؟:ص٤
- 14 - سيد الشهداء:ص٤
- 51 - (إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمار الجنة).ص٤
- 16 - (ادفنوا القتلى في مصارعهم)ص٤
- 17 - (خمس من قبض في شيء منهن فهو شهيد: المقتول في سبيل الله شهيد، والغريق في سبيل الله شهيد، والمبطون في سبيل الله شهيد، والمطعون في سبيل الله شهيد، والنفساء في سبيل الله شهيدة).ص٥
- 18 - (من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه).ص٥
- 19 - (من صرع عن دابته فهو شهيد).ص٥
- 20 - (من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون دمه فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد).ص٦
- 21 - (من قتل دون مظلمة فهو شهيد).ص٦
- 22 - (والذي نفسي بيده لولا أن رجالا من المؤمنين لاتطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ماتخلفت عن سرية تغزوا في سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت أن أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)ص٦
- 23 - (غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر، ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها والمائد فيه كالمتشحط في دمه)ص٧
- 24 - (يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين).ص٧
- 25 - عن أبي هريرة: (أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية، فكره أن يسلم حتى يأخذهص٧
- 26 - شهيد قتل بسلاح نفسه:ص٨
- 27 - باب لا يقال فلان شهيد:ص٨
- فضائل الهجرة:ص٩
- 1 - استمرار الهجرة إلى يوم القيامة:ص٩
- 2 - الأمر بالهجرة:ص٩
- 3 - الشيطان يحارب الهجرة لأنها طريق الجنة:ص٩
- 4 - تزداد حصته في الجنة بقدر بعده عن مولده:ص١٠
- 5 - الرسول صلى الله عليه وسلم يكفل للمهاجر ببيوت في الجنة:ص١٠
- 6 - براءة الرسول صلى الله عليه وسلم ممن يسكن مع المشركين:ص١٠
- 7 - (من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله)ص١٠
- 8 - المهاجر له الجنة مهما كانت ميتته:ص١١
- 9 - شدة الهجرة:ص١١
- 10 - (إن الله تعالى يقول: إن عبدا أصححت له جسمه، ووسعت له في معيشته تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلي لمحروم).ص١١
- 11 - روى ابن كثير في التفسير 3/ 201 عن طريق عبد الرحمن بن شريح عن سلامان بن عامر: أن عبد الرحمن بن جحدم حدثه أنه حضر فضالة بن عبيد في البحر مع جنازتين أحدهما أصيب بمنجنيق والآخر توفي، فجلس فضالة عند قبر المتوفي فقيلص١٢
- 12 - (أفضل الهجرة أن تهجر ما كره ربك عزوجل)ص١٢
- 13 - (أبايعك على أن تعبد الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتناصح المسلمين، وتفارق المشرك)ص١٢
- 14 - عن مجاشع رضي الله عنه قال: (أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أنا وأخي فقلت: بايعنا على الهجرة فقال: مضت الهجرة لأهلها، فقلت: علام تبايعنا؟ قال: على الإسلام والجهاد).ص١٢
- 15 - (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح .. فتح مكة: لا هجرة بعد الفتح ولكن جهد ونية وإذا استنفرتم فانفرواص١٢
- الإعداد والرمي:ص١٣
- 1 - عن عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه)ص١٣
- 2 - (إن فقيما اللخمي قال لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك، قال عقبة: لولا كلام سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أعانه، قال الحارث: فقلت لابن شمامة: ما ذاك؟ قال: إنه قال: من علم الرمي ثم تركه فليس منا أو قد عصا)ص١٣
- 3 - (أيما مسلم رمى بسهم في سبيل الله فبلغ مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة أعتقها من ولد اسماعيل، وأيما رجل شاب في سبيل الله فهو له نور).ص١٣
- 4 - (كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة)ص١٤
- 5 - (ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه).ص١٤
- 6 - (مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارموا بني اسماعيل فإن أباكم كان راميا).ص١٤
- 7 - (اللهو في ثلاث: تأديب فرسك، ورميك بقوسك، وملاعبتك أهلك)ص١٤
- 8 - (من أحسن الرمي ثم تركه فقد ترك نعمة من النعم).ص١٤
- 9 - (عليكم بالرمي فإنه خير لعبكم).ص١٤
- 10 - عن عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي)ص١٤
- جهاد النساء:ص١٤
- 1 - (عن عمر رضي الله عنه أنه قسم مروطا على نساء من نساء المدينة فبقي مرط جيدص١٤
- 2 - (عن الربي ع بنت معو ذ رضي الله عنها قالت: كنا نغزوا مع النبي صلى الله عليه وسلم نسقي القوم ونخدمهم ونرد الجرحى والقتلى إلى المدينة).ص١٥
- 3 - عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: صنعت سفرة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر حيث أراد أن يهاجر إلى المدينة، قالت: فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطها بهص١٥
- 4 - عن أنس بن مالك: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان، فتطعمه، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامتص١٦
- 5 - (عن أم عطية رضي الله عنها قالت: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات أخلفهم في رحالهم فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى وأقوم على المرضى).ص١٦
- 6 - (أسماء بنت يزيد الأنصارية شهدت اليرموك مع الناس فقتلت سبعة من الروم بعمود فسطاط ظلتها).ص١٧
- 7 - عن أم كثير امرأة همام بن الحارث النخعي قالت: (شهدنا القادسية مع سعد مع أزواجنا، فلما أتانا أن قد فرغ من الناسص١٧
- الرباط:ص١٧
- 1 - (أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت: من مات مرابطا في سبيل الله، ومن علم علما أجري له عمله ما عمل به، ومن تصدق بصدقة فأجرها يجري له ما وجدت، ورجل ترك ولدا صالحا فهو يدعو له).ص١٧
- 2 - (رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر، وغذي عليه برزقه، وريح من الجنة، ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله).ص١٨
- 3 - (رباط يوم في سبيل الله أفضل من صيام شهر وقيامه، ومن مات فيه وقي فتنة القبر ونما له عمله إلى يوم القيامة).ص١٨
- 4 - (كل عمل منقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله ويجري عليه رزقه إلى يوم القيامة).ص١٨
- 5 - (ما ر زق عبد خيرا له ولا أوسع من الصبر)ص١٨
- 6 - (من مات مرابطا في سبيل الله أجرى الله عليه عمله الصالح الذي يعمل عليه وأجري عليه رزقه، وأمن من الفتان، وبعثه الله يوم القيامة آمنا من الفزع).ص١٩
- 7 - (الإيمان الصبر والسماحة).ص١٩
- 8 - (إن المعونة تأتي من الله على قدر المؤنة وإن الصبر يأتي من الله على قدر البلاء).ص١٩
- 9 - (رباط ليلة في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل).ص٢٠
- البيعة في الحرب:ص٢٠
- 1 - (عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها، كانت رحمة من الله، فقيل له: على أي شيء بايعهم؟ على الموت؟ قال: لا، بايعهم على الصبر).ص٢٠
- 2 - (عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه قال: لما كان زمن الحرة أتاه آت فقال له: إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم).ص٢٠
- 3 - (عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم عدلت إلى ظل شجرة، فلما خف الناس قال: يا ابن الأكوع ألا تبايع؟ قال: قلت: قد بايعت يارسول الله، قال: وأيضا، فبايعته الثانية، فقيل له: على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ؟ قال: على المص٢١
- 4 - (عن جابر قال: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمائة فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وبقي سمرة، وقال: بايعناه على أن لا نفر ولم نبايعه على الموت).ص٢١
- 5 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: (كانت المؤمنات إذا هاجرن إلى رسول صلى الله عليه وسلم يمتحن بقول الله عزوجل: يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين ... إلى آخر الآية، قالت عائشة: فمن أقرص٢٢
- القتال بين المسلمينص٢٢
- خطبة الوداع:ص٢٢
- الجهاد وقتال الأعداء:ص٢٨
- رعاية أسر المجاهدين والشهداء:ص٣٨
- حرمة نساء المجاهدين:ص٣٩
- من أنواع الجهاد:ص٤٠
- النية وأسباب النصر:ص٤٣
- الخيل:ص٤٧
- العهود والرسل:ص٥٠
- الغلول:ص٥٢
- الحراسة:ص٥٢
- نصرة المجاهدين:ص٥٣
من كتب عبد الله يوسف عزام
كل كتبه ←في ظلال سورة التوبةعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـمقدمة في الهجرة والإعدادعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـفي خضم المعركةعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـالأسئلة والأجوبة الجهاديةعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـعشاق الحورعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـانحلال الزواج في الفقه والقانونعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـالعقيدة وأثرها في بناء الجيلعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـعبر من السيرةعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـديوان الشعرعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـفي الجهاد فقه واجتهادعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـالطود الشامخ (الشيخ تميم العدناني)عبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـالإسلام ومستقبل البشريةعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـقصص و احداثعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـالتآمر العالميعبد الله يوسف عزام ت ١٤١٠هـ
كتب أخرى في السياسة الشرعية والقضاء
القسم كاملًا ←الإسلام والإستبداد السياسيمحمد الغزالي السقا ت ١٤١٦هـأزمة الشورى = الفساد السياسي في المجتمعات العربية والاسلاميةمحمد الغزالي السقا ت ١٤١٦هـمباني الخلافة والسياسة الدينية وغاياتهاالشيخ المقري محمد طيب بن الحافظ محمد أحمد القاسمي الديوبندي النانتوي الصديقي ت ١٤٠٣هـالإسلام والحكمأبو الحسن الندوي ت ١٤٢٠هـفضل الجهاد والمجاهدينعبد العزيز بن عبد الله بن باز ت ١٤٢٠هـنظرية الاسلام السياسيةأبو الأعلى بن أحمد حسن المودودي ت ١٣٩٩هـزجر المتهاونين ببيان تحريم المعازف بإجماع المسلمينحمد بن عبد العزيز بن حمد ابن عتيق ت ١٤٢١هـحقيقة الجهاد في سبيل الله ومحرمة الخروج على حاكم المسلمينجابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر أبو بكر الجزائري ت ١٤٢١هـمفاسد الانتخاباتأَبِو عَبد الرَّحمَن مُقْبلُ بنُ هَادِي بنِ مُقْبِلِ بنِ قَائِدَةَ (اسم رجل) الهَمْدَاني الوادعِيُّ ت ١٤٢٢هـالقول المختار في حكم الاستعانة بالكفارحمود بن عبد الله بن عقلاء بن محمد بن علي بن عقلاء الشعيبي الخالدي ت ١٤٢٢هـتقنين الشريعة أضراره ومفاسدهأبو عبد الرحمن عبد الله بن عبد الرحمن بن صالح بن حمد بن محمد بن حمد بن إبراهيم البسام التميمي ت ١٤٢٣هـمجموعة الوثائق السياسية للعهد النبوي والخلافة الراشدةمحمد حميد الله ت ١٤٢٤هـحقوق الإنسان والقضايا الكبرى (بحث بقلم: معالي الأستاذ كامل إسماعيل الشريف، قدم في الندوة العالمية لحقوق الانسان في الاسلام المنعقدة في روما بإيطاليا بتاريخ: 19/11/1420هـ الموافق 25/2/2000م)كامل إسماعيل الشريف ت ١٤٢٩هـحقوق الإنسان والقضايا الكبرىكامل الشريف ت ١٤٢٩هـ