4 - (كل شيء ليس من ذكر الله لهو ولعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه، ومشي الرجل بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة)
صحيح رواه النسائي عن جابر، وهو في صحيح الجامع برقم (4410).
الغرضين: الهدفين
أي هذه الأربعة من اللهو المشروع.
5 - (ستفتح عليكم أرضون ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه).
صحيح رواه أحمد ومسلم عن عقبة بن عامر (4/ 97) وهو في صحيح الجامع برقم (3607).
6 - (مر النبي صلى الله عليه وسلم على نفر من أسلم ينتضلون فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارموا بني اسماعيل فإن أباكم كان راميا).
رواه البخاري وأحمد 934 الأحاديث الصحيحة /صححه الحاكم والذهبي /وهو في صحيح الجامع برقم/911.
أسلم: قبيلة أسلم
ينتضلون: يرمون للسبق والنضال
بني اسماعيل: ذكر ابن سعد بسنده قول النبي صلى الله عليه وسلم: (العرب كلهم من ولد اسماعيل بن ابراهيم عليهما الصلاة والسلام).
7 - (اللهو في ثلاث: تأديب فرسك، ورميك بقوسك، وملاعبتك أهلك)
صحيح رواه العر اب عن أبي الدرداء، وهو في صحيح الجامع برقم (5374).
8 - (من أحسن الرمي ثم تركه فقد ترك نعمة من النعم).
صحيح رواه العر اب في الرمي عن يحيى بن سعيد مرسلا، وهو في صحيح الجامع برقم (5848).
9 - (عليكم بالرمي فإنه خير لعبكم).
رواه البزار والطبراني في الأوسط (الصحيحة 628).
10 - عن عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي)
رواه مسلم.
وهذا الحديث من دلائل النبوة لأن الرمي بالسهم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن الوسيلة الغالبة في المعارك إذ أن معظم أدوات المعارك المستعملة السيف والرمح.
أما اليوم فالرمي هو الوسيلة الغالبة في الحروب الحديثة ابتداء من طلقة المسدس والبندقية ومرورا بالمدفعية والهاون وانتهاء بالصواريخ.
جهاد النساء:
1 - (عن عمر رضي الله عنه أنه قسم مروطا على نساء من نساء المدينة فبقي مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين ; أعط هذا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم التي عندك - يريدون أم كلثوم بنت علي -، فقال عمر: أم سليط أحق به، وأم سليط من نساء الأنصار ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عمر: فإنها كانت تزفر لنا القرب يوم أحد).