10 - عن أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ماله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له فأعادها ثلاث مرات يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا شيء له، ثم قال: إن الله عزوجل لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا وابتغي به وجهه).
رواه النسائي وسنده حسن
وعن أبي هريرة: أن رجلا قال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا، قال: لا أجر له، فأعظم ذلك الناس، وقالوا للرجل: عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلعلك لم تفهمه، فقال: يا رسول الله رجل يريد الجهاد في سبيل الله وهو يبتغي عرضا من عرض الدنيا، قال: لا أجر له، فقالوا للرجل: عد لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له الثالثة: لا أجر له).
رواه أحمد وأبو داود وصححه الحاكم ووافقه الذهبي
قال بن عابدين في حاشيته 4/ 120:؛وأما إذا كان معظم مقصوده الجهاد ويرغب معه في الغنيمة فهو داخل في قوله تعالى: ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم يعني التجارة في طريق الحج فكما أنه لا ي ح رم ثواب الحج فكذا الجهاد «.
11 - (من مات ولم يغز ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق).
رواه مسلم
أي أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد في هذا الوصف، فإن ترك الجهاد أحد شعب النفاق.
الخيل:
1 - (إنه ليس من فرس عري إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول: اللهم إنك خولتني من خولتني من بني آدم فاجعلني من أحب أهله وماله إليه).
صحيح رواه أحمد والنسائي والحاكم، وهو في صحيح الجامع برقم (2410).
2 - (الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة، والمنفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها).
صحيح رواه الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة، وهو في صحيح الجامع برقم (3344).
نواصي الخيل: نواصي جمع ناصية وهي الشعر المسترسل على الجبهة.
الخيل: اسم جمع لا مفرد له من لفظه، وسميت خيلا لاختيالها في المشي والاختيال والخيلاء: التكبر.
قال السهيلي: أما خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسماؤها:
سكيب: وهو من سكب الماء كأنه سيل
والمرتجز: سمي ذلك لحسن صهيله
وللحيف: كأنه يلف الأرض بحرية
ويقال اللخيف: أنه ما سابق شيئا إلا لزه: أي أثبته وبلادح.