تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: نام الظهيرة، والمقيل: مكان الاستراحة

الشهداء أحياء:

وقد رأينا بعض الآيات البينات التي تدل حسا أن الشهداء أحياء،

حدثني عمر حنيف، قال: فتحت بيدي اثني عشر قبرا للشهداء فما وجدت شهيدا واحدا تغير جسده، ورأيت بعضهم قد نبتت لحاهم، وطالت أظافرهم في القبور.

وقصة الدكتور بابرك الذي استشهد في الأورغون وجاءوا به إلى بابي، بيشاور، وعندما عاد أولاده من المدرسة ووقفوا عند رأسه بكي وسالت دموعه على وجهه.

8 - الشهداء على بارق نهر:

(الشهداء على بارق - نهر بباب الجنة - في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا).

أحمد وابن حبان، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي

بارق: اسم نهر بباب الجنة

بكرة وعشيا: صباح مساء

يعني تعرض أرازقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح كما تعرض النار على آل فرعون غدوا وعشيا فيصل إليهم الوجع.

قال القرطبي في الجامع: لعل هؤلاء هم الشهداء الذين عليهم دين وكان معهم وفاء ولم يوفوه.

9 - الشهادة خير من المدن والقرى:

(لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل المدر والوبر).

أحمد .. رجاله ثقات وسنده قوي

أهل المدر: المدن والقرى. المدرة: اللبنة

الوبر: أهل البوادي.

10 - الشهيد لا يحس بالألم:

(ما يجد الشهيد من القتل إلا كما يجد أحدكم من مس القرصة).

أحمد والترمذي والنسائي وسنده حسن

وفي رواية صحيحة:

(الشهيد لا يجد مس القتل إلا كما يجد أحدكم القرصة يقرصها).

القرصة: أن يقبض بإبهامه وسبابته على جزء من جسمه قبضا شديدا مؤلما.

رأينا هذا مع خالد الكردي من المدينة المنورة عندما انفجر اللغم به، طارت قدمه وانبقرت بطنه واندلقت أقتابه - أمعاؤه - وجرح جروحا بسيطة في ظهر يده، فجاء الدكتور صالح الليبي وبدأ يلم أقتابه ويعيدها إلى بطنه، وبكى الدكتور صالح، فقال له خالد الكردي: لماذا تبكي يا دكتور هي جروح بسيطة في ظهر يدي، وبقي يحدثهم ساعتين ولقي الله، ولم يشعر أن قدمه قد قطعت، وبطنه مفتوحة).

11 - منازل الشهداء:

(أفضل الشهداء الذين يقاتلون في الصف الأول، فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إلىهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه)

أحمد بسند صحيح (1118 - صحيح الجامع)

يتلبطون: يتمرغون

12 - القتلى ثلاثة:

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزام · الصفحة ٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزامص ٣