تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسمي الرباط رباطا لأنهم كانوا يربطون خيولهم بجانبهم انتظارا لمعركة يكرون أو يدفعون بها على الثغور، فسمي المقام بالثغر رباطا وإن لم يكن فيه خيل.

2 - (رباط شهر خير من صيام دهر، ومن مات مرابطا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر، وغذي عليه برزقه، وريح من الجنة، ويجري عليه أجر المرابط حتى يبعثه الله).

صحيح رواه الطبرني عن أبي الدرداء، وهو في صحيح الجامع برقم (3473).

الفزع: الخوف والذعر والمعنى أمنوا من دخول النار.

ريح من الجنة: أي تشم أرواحهم رائحة الجنة.

وغذي عليه برزقه: أي تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل إليهم الرو ح والفرح.

قال ابن العربي:؛ والأمن من فتنة القبر فضيلة عظيمة لم تعط إلا للشهيد والمرابط «

عارضة الأحوذي (7/ 122).

3 - (رباط يوم في سبيل الله أفضل من صيام شهر وقيامه، ومن مات فيه وقي فتنة القبر ونما له عمله إلى يوم القيامة).

صحيح رواه الترمذي عن سلمان، وهو في صحيح الجامع برقم (3475).

نما: زاد وكثر

قال أحمد:؛ ليس يعدل الجهاد عندي والرباط شيء، والرباط دفع عن المسلمين وعن حريمهم، وقوة لأهل الثغر ولأهل الغزو، فالرباط أصل الجهاد وفرعه، والجهاد أفضل منه للعناء والتعب والمشقة «.

قال القرطبي في الجامع:؛وأما سكان الثغور دائما بأهليهم الذين يعمرون ويكتسبون هناك فهم وإن كانوا حماة فليسوا مرابطين «.

قال ابن عطية، وقال ابن خويز منداد:؛وللرباط حالتان: حالة يكون فيها الثغر مأمونا منيعا يجوز سكناه بالأهل والولد، وإن كان غير مأمون جاز أن يرابط فيه بنفسه إذا كان من أهل القتال ولا ينقل إليه الأهل والولد «.

4 - (كل عمل منقطع عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله ويجري عليه رزقه إلى يوم القيامة).

صحيح رواه الطبراني وأبو نعيم في الحلية عن الرياض، وهو في صحيح الجامع برقم/4415.

ي نم ى: ي زاد له فيه

قال المناوي:؛والرباط وأجره فيمن ذهب للثغر لحراسة المسلمين فيه مدة لا في سكانه أبدا وهم وإن كانوا حماة غير مرابطين «.

قال ابن حجر:؛وفيه نظر، لأن ذلك المكان قد يكون وطنه وينوي الإقامة فيه لدفع العدو « .. وكلام ابن حجر: فيمن كان مستعدا لدفع العدو بأن كان مدربا مستعدا وعنده السلاح الذي يدفع به لا من يعيش من أجل راتبه أو وظيفته أو تجارته أو زراعته.

5 - (ما ر زق عبد خيرا له ولا أوسع من الصبر)

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزام · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزامص ١٨