(القتلى ثلاثة: رجل مؤمن جاهد بماله ونفسه في سبيل الله حتى إذا لقي العدو قاتلهم حتى قتل فذاك الشهيد الممتحن في خيمة الله تحت عرشه، لا يفضله النبيون إلا بدرجة النبوة، ورجل فرق على نفسه من الذنوب والخطايا جاهد بنفسه وماله في سبيل الله حتى لقي العدو فقاتل حتى قتل، فتلك ممصمصة محت ذنوبه وخطاياه إن السيف محاء الخطايا، وأدخل من أي أبواب الجنة شاء فإن لها ثمانية أبواب، ولجهنم سبعة أبواب وبعضها أفضل من بعض، ورجل منافق جاهد بنفسه وماله حتى إذا لقي العدو قاتل في سبيل الله حتى قتل فإن ذلك في النار إن السيف لا يمحوا النفاق).
أحمد وسنده حسن وصححه ابن حبان
ممصمصة: مطهرة ومغسلة
فرق: خاف
فأين المجاهدون الذين يريدون غسل ذنوبهم بالسيوف؟.
13 - أي القتل أفضل؟:
(أي القتل أفضل؟ قال: من أهريق دمه وعقر جواده في سبيل الله).
أحمد وأبو داوود، ورجاله ثقات
أهريق دمه: سال دمه ثم استعمل للقتل عقر: أصل العقر قطع قوائمه بالسيف.
وهذا أفضل القتل: لأن المجاهد قد جاهد بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء.
14 - سيد الشهداء:
(سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب، ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله).
حديث حسن رواه الحاكم والضياء
جائر: ظالم
وهذا يدل على منزلة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام .. وإنكار المنكر والظلم في المجتمع واجب، ولو في وجه الحاكم المسلم، إذا كان ظالما أو فاسقا، أما الحاكم الكافر فلا يجوز السكوت عليه بحال، ولا يجوز ولايته، والخروج عليه فرض من قبل الأمة جميعا.
51 - (إن أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمار الجنة).
صحيح رواه الترمذي عن كعب بن مالك وهو في صحيح الجامع برقم (1555).
في طير خضر: أي في حواصل طير خضر
تعلق: تأكل.
16 - (ادفنوا القتلى في مصارعهم)
صحيح رواه الأربعة عن جابر وهو في صحيح الجامع برقم (247)
مصارعهم: مقاتلهم
وكم كلفت مخالفة هذه السنة من أرواح، فكان الأخ الأفغاني يستشهد ويصر المجاهدون على تخليص جثته من أرض المعركة فيقتل عدد منهم.
قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهداء أحد.