تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

31 - عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه قال: قال رجل: يارسول الله ما الإسلام؟ قال: أن يسلم قلبك، وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك قال: فأي الإسلام أفضل؟ قال: الإيمان، قال: وما الإيمان؟ قال أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: الهجرة، وقال: ما الهجرة: قال: أن تهجر السوء، قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: الجهاد، قال: وما الجهاد؟ قال: أن تقاتل الكفار إذا لقيتهم، قال: فأي الجهاد أفضل؟ قال: من عقر جواده وأهريق دمه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وثم عملان هما أفضل الأعمال إلا من عمل بمثلهما: حجة مبرورة أو عمرة).

أخرجه أحمد في مسنده ورجاله رجال الصحيح كما ورد في كتاب المتجر الرابح في ثواب العمل الصالح للحافظ الدمياطي 705 هـ- ص 285.

النية وأسباب النصر:

1 - (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم).

صحيح رواه النسائي عن سعد، وهو في صحيح الجامع برقم/2384.

قال ابن العربي: من حكمة الله العظمى أنه أمر بالعدة للعدو وأخذه بالقوة وأخبر أن النصر بعد ذلك يكون بالضعفاء ليعلم الخلق فيما أمروا به من الإستعداد وقدر العبادة من النظر في العادة وليرجعوا إلى الحقيقة، وأن النصر من عند الله يلقيه على يد الأضعف، فالإستعداد للعبادة والعلم بجهة النصر في الضعيف للتوحيد وأن الأمركله لله عادة وحقيقة يديرها كيف أخبر.

عارضة الأحوذي / الترمذي 7/ 194

2 - عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم).

رواه البخاري

وبداية الحديث في البخاري عن مصعب بن سعد قال:؛رأى سعد رضي الله عنه أن له فضلا على من دونه فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم).

عمدة القاري 11/ 428

قال المهلب: إنما أراد صلى الله عليه وسلم بهذا القول لسعد التواضع ونفي الكبر والزهو عن قلوب المؤمنين، وأخبر صلى الله عليه وسلم أن بدعائهم ينصرون ويرزقون لأن عبادتهم ودعائهم أشد إخلاصا وأكثر خشوعا لخلو قلوبهم من التعلق بزخرف الدنيا وزينتها وصفاء ضمائرهم عما يقطعهم عن الله تعالى فجعلوا همهم واحدا فزكت أعمالهم وأجيب دعاؤهم.

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزام · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف العباد بفضائل الجهاد للشيخ عبدالله عزامص ٤٣