تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# القاف وفتحها، أي: ثقل العجزة. (وتقري الضيف) بفتح الفوقية وضمها، أي: تهيء له طعامه ونزله. (على نوائب الحق) أي: حوادثه، وهذا مع المتعاطفات قبله، كقول خديجة - رضي الله عنها - في أول الكتاب ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم -. لما أخبرها بأول مجيء الملك له وقد مر ثم بيانه (¬1) مع زيادة (جار) أي: مجير. (لا يخرج مثله) ببناء (يخرج) للفاعل وهو مثله و (لا يخرج) بالبناء للمفعول وهو ضمير مستتر يعود إلى (مثله). (يكسب) بفتح التحتية وضمها. (فأنفذت) بذال معجمة أي: أمضت (وآمنوا أبا بكر) بمد الهمزة أي: جعلوه في أمن. (مر أبا بكر) أي: أن يعبد ربه فإن أراد ذلك وقبل ما يشترط عليه. (فليعبد ربه في داره) فالفاء واقعة في جواب شرط محذوف. (فليصل) في نسخة: "وليصل". (بذلك) أي: بما ذكر من الصلاة والقراءة. (ولا يستعلن) أي: يجهر. (أن يفتن) من الفتنة. والافتتان والتفتين أي: يخرج. (أبناءنا ونساءنا) من دينهم إلى دينه. (ذلك) أي: ما شرطه كفار قريش على أبي بكر فطفق بكسر الفاء وفتحها أي: أخذ (بدا) أي: ظهر (بفناء داره) أي: فيما امتد من جوانبها، والمسجد الذي بني فيه هو أول مسجد بني في الإسلام (وبرز) أبو بكر أي: ظهر. (فيتقصف) بفوقية مفتوحة بعد التحتية وفتح الصاد المشددة، وفي نسخة: "وينقصف" بنون ساكنة بعد التحتية وبكسر الصاد المخففة أي: يزدحم عليه. (نساء المشركين وأبناؤهم) حتى يسقط بعضهم على بعض، وأصل التقصف: الكسر.

(يعجبون) زاد في نسخة: "منه" (فأفزع) بزاي أي: فأخاف.

(أجرنا) براء، وفي نسخة: بزاي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٥٦