تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(في تسع يمضين) بكسر الضاد، أي: في ليلة التاسع والعشرين. (أو في سبع يبقين) بفتح القاف، أي: في ليلة الثالث والعشرين بناء على ما مر آنفا، وفي نسخة: "يمضين" بدل من (يبقين) وعليها فهي: ليلة السابع والعشرين، وما ذكر في رواية (تسع) و (سبع) من تقديم الفوقية في الأول على تقديم السين في الثاني هو رواية الأكثرين وعكس الأقلون.

(تابعه) أي: وهيبا. (عبد الوهاب) أي: ابن عبد المجيد الثقفي.

(عن أيوب) أي: السختياني. (وعن خالد) أي: الحذاء.

(التمسوا) أي: ليلة القدر. (في أربع وعشرين) أي: في ليلتها، ذكرت مع أنها شفع والترجمة في الوتر احتياطا؛ لأن أنسا روى أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يتحرى ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين وليلة أربع وعشرين، أي: يتحراها في ليلة من السبع البواقي، فإن كان الشهر تاما فهي ليلة أربع وعشرين، وإن كان ناقصا فليلة ثلاث وعشرين.

AUTO [4 - باب رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس]

2023 - حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا خالد بن الحارث، حدثنا حميد، حدثنا أنس، عن عبادة بن الصامت، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين فقال: "خرجت لأخبركم بليلة القدر، فتلاحى فلان وفلان، فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة".

[مسلم: 1174 - فتح: 4/ 269]

(باب: رفع معرفة ليلة القدر لتلاحي الناس) ساقط من نسخة، وقوله: (لتلاحي الناس) أي: مخاصمتهم، وزاد في نسخة: "يعني: ملاحاة".

(حدثنا محمد) زاد في نسخة: "حدثني محمد". (حدثنا خالد) في

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٥٤