تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# يدريك)] (¬1) في نسخة: "وما كان وما يدريك".

(لم يعلمه) في نسخة: "لم يعلم" ورد هذا الحصر بقوله تعالى ﴿وما يدريك لعله يزكى (3)﴾ [عبس: 3] فإنها نزلت في ابن أم مكتوم، وقد علم - صلى الله عليه وسلم - بحاله وأنه ممن يزكى وتنفعه الذكرى.

2014 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سفيان، قال: حفظناه، وإنما حفظ من الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"، تابعه سليمان بن كثير، عن الزهري.

[انظر: 35 - مسلم: 759، 760 - فتح: 4/ 255]

(سفيان) أي: ابن عيينة. (قال) أي: سفيان. (حفظناه) أي: الحديث.

(وإيما) بكسر الهمزة: كلمة حصر. (حفظ) بفتح الحاء وكسر الفاء فعل، أي: قال علي بن عبد الله: وإنما حفظ سفيان هذا الحديث (من الزهري) وفي نسخة: "وأيما حفظ" بهمزة مفتوحة ومثناة تحتية مشددة مضافة إلى (حفظ) بكسر الحاء وسكون الفاء، وما زائدة وهو بالرفع: مبتدأ وخبره (حفظناه) مقدرا بعده، والجملة معترضة بين حفظناه المذكور. و (من الزهري) وفي أخرى: بالنصب مفعول مطلق لحفظناه. (غفر له ما تقدم من ذنبه) مر نظيره.

(تابعه) أي: سفيان.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٤ · ص ٤٤٧