تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (عن عبد الرحمن) أي: الأعرج.

7241 - حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا حميد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه، قال: واصل النبي صلى الله عليه وسلم آخر الشهر، وواصل أناس من الناس، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لو مد بي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم، إني لست مثلكم، إني أظل يطعمني ربي ويسقين" تابعه سليمان بن مغيرة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 1961 - مسلم: 1104 - فتح: 13/ 224]

7242 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، وقال الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب أن سعيد بن المسيب أخبره أن أبا هريرة قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال"، قالوا: فإنك تواصل، قال: "أيكم مثلي، إني أبيت يطعمني ربي ويسقين"، فلما أبوا أن ينتهوا، واصل بهم يوما، ثم يوما، ثم رأوا الهلال فقال: "لو تأخر لزدتكم كالمنكل لهم".

[انظر: 1965 - مسلم: 1103 - فتح: 13/ 225]

(عبد الأعلى) أي: ابن عبد الأعلى السامي. (حميد) أي: الطويل.

(إني أظل يطعمني ربي ويسقيني) أي: طعاما وشرابا من الجنة، أو هو مجاز عن لازم الطعام والشراب وهو قوة الأكل والشارب، وعلى الأول إنما لم يكن مواصل؛ لأن المحضر من الجنة لا يجري عليه أحكام المكلفين. (تابعه) أي: حميدا.

7243 - حدثنا مسدد، حدثنا أبو الأحوص، حدثنا أشعث، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة قالت: سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الجدر، أمن البيت هو؟ قال: "نعم"، قلت: فما لهم لم يدخلوه في البيت؟ قال: "إن قومك قصرت بهم النفقة"، قلت: فما شأن بابه مرتفعا، قال: "فعل ذاك قومك ليدخلوا من شاءوا، ويمنعوا من شاءوا، ولولا أن قومك حديث عهدهم بالجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم، أن أدخل الجدر في البيت، وأن ألصق بابه في الأرض".

[انظر: 126 - مسلم: 1333 - فتح: 13/ 225]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٤٩