تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (محمد) أي: ابن سلام بالتشديد والتخفيف (عبدة) أي: ابن سليمان.

7235 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام بن يوسف، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي عبيد اسمه سعد بن عبيد، مولى عبد الرحمن بن أزهر عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لا يتمنى أحدكم الموت إما محسنا فلعله يزداد، وإما مسيئا فلعله يستعتب".

[انظر: 390 - فتح: 13/ 220]

(إما محسنا) أي: إما أن يكون محسنا، ويقدر مثله في قوله: (وإما مسيئا) في نسخة: "إما محسن وإما مسيء" وقد بين - صلى الله عليه وسلم - ما المحسن والمسيء في أن لا يتمنى بأن في المحسن ازديادا حسيا، وفي المسيء رجوعا عن الشر، وكل منهما خير من تمني الموت، وإلى الأول أشار بقوله: (فلعله يزداد) وإلى الثاني بقوله: (فلعله يستعتب) أي: يسترضي الله بتوبته؛ ليزول عنه العتب.

AUTO 7 - باب قول الرجل لولا الله ما اهتدينا

(باب: قول الرجل: لولا الله ما اهتدينا) في نسخة: "باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لو أنت ما اهتدينا).

7236 - حدثنا عبدان، أخبرني أبي، عن شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن البراء بن عازب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ينقل معنا التراب يوم الأحزاب، ولقد رأيته وارى التراب بياض بطنه، يقول: "لولا أنت ما اهتدينا نحن، ولا تصدقنا ولا صلينا، فأنزلن سكينة علينا، إن الألى - وربما قال: الملا - قد بغوا علينا، إذا أرادوا فتنة أبينا أبينا"، يرفع بها صوته.

[انظر: 2836 - مسلم 1803 - فتح: 13/ 222]

(عبدان) أي: ابن عثمان، ومر حديث الباب في غزوة الخندق (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ١٠ · ص ٢٤٦