وكان يصفه الأستاذ الدكتور عبدالمجيد محمود بـ "صاحب الفوائد"، لكثرة ما كان يأتي به من فوائد علمية نفيسة في المحاضرات.
قال الدكتور عبدالمجيد محمود: "أشهد أنه كان من المبرزين بين زملائه، وقد كَشَفَتْ عن مواهبه وقدراته مناقشاتُه في قاعة الدرس، والتقارير والأبحاث التي كان يكلف بها فيحسن إنجازها مما يدل على خلفية ثقافية جيدة، إضافة إلى ما يتمتع به من أدب جم وسلوك حميد".
والدكتور خالد - كما يخبرني دائماً- على اتصال دائم بشيخه العلامة الدكتور عبدالمجيد في مصر، يذاكره عن طريق الهاتف حتى قال له الدكتور عبدالمجيد: "والله إني أُشفق عليك على هذه المكالمات يعني لأنها غالية الثمن"، فقال له الدكتور خالد: "يكفي أنني أسمع صوتك وأستفيد منك"، فقال له الدكتور عبدالمجيد: "والله ونحن نستفيد منك يا شيخ خالد".
وكان الشيخ خالد قد أرسل للدكتور عبدالمجيد هدية له وهي: "مذكرة في الفوائد الحديثية"، وتقع في مئة صفحة تقريباً مما وقف عليه من فوائد في الحديث.
وقال الأستاذ الدكتور حمزة المليباري: "الأخ الدكتور خالد الحايك من طلابي النجباء الذين درستهم في الجامعة الأردنية، وهو الآن باحث متمكن، وناقد متبصر في مجال تخصصه: الحديث وعلومه، وكانت كتاباته متميزة بعمق النظر ودقة التحقيق والتحليل، كما أنه صاحب عقيدة سليمة وخلق وتواضع وأدب جم".
وقال الأستاذ الدكتور محمد عيد الصاحب: "الدكتور خالد محمود علي الحايك ممن عرفتهم عن قرب من خلال تدريسه في مراحل الدراسة الجامعية كلها، وقد خبرت فيه الحرص على العلم وطلبه، وعهدته جادّاً في البحث والتنقيب، وصاحب رؤية سديدة في النقد والتحليل والوصول إلى نتائج ذات قيمة في قضايا العلم ومسائله".
وقال الدكتور أحمد نوفل: "الدكتور خالد محمود الحايك هو من خيرة الكفاءات العلمية والبحث والتأصيل".
وقال الدكتور أحمد فريد: "عرفته طالباً متزناً مجداً مجتهداً مؤدباً في مراحل التدريس".
ومن شدة تنقير الشيخ على المسائل وكشفه لسرقات بعض من يدعون العلم، قال الدكتور أحمد فريد - والشيخ في بيته -: لو أني مشرف على طالب يا شيخ حايك فلن أختارك في لجنة المناقشة! دفعاً لإحراج الطالب وغيره.
وقد عمل الشيخ محاضراً غير متفرغ في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية في حقل تدريس مادة تخريج الحديث الشريف لعام 2005 م.
وللشيخ عناية كبيرة بالتاريخ، وقد شارك مع نخبة من المؤرخين المعاصرين (أمثال: أ. د. محمد عدنان البخيت، أ. د. محمد الأرنؤوط، أ. د. عبدالسلام تدمري)، في "المؤتمر الدولي السابع لتاريخ بلاد الشام" (الأوقاف في بلاد الشام) الذي عقد في الجامعة الأردنية في شعبان 1427 هـ الموافق أيلول 2006 م.
وقد عَمِل الشيخ مدة في فهرسة مخطوطات الحديث في الجامعة الأردنية بإشراف المؤرخ الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت.