مراحل دراسته:
أنهى المرحلة الثانوية من مدرسة عبدالله سرّاج الثانوية بـ "حي نزال" في عمّان، في الفرع العلمي عام 1988 م.
التحق بكلية الهندسة في جامعة العلوم والتكنولوجيا فدرس فيها الهندسة المدنية مدّة عام واحد، ثم ترك الدراسة وغادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية بقصد إكمال الدراسة والعمل وبقي هناك حتى عام 1996 م.
وقد تأثر في أمريكا بالشيخ الداعية العلامة (أحمد ديدات) - رحمه الله - حيث رآه هناك وحضر له محاضرة قيّمة وقد أفحم فيها الشيخ ديدات أحد القساوسة النصارى.
وتأثر كذلك بشخصية (مالكوم إكس) - رحمه الله - الذي دافع عن العقيدة الصحيحة، حيث قام الشيخ الحايك بترجمة بعض ما كُتِب عنه من الإنجليزية إلى العربية.
عاد إلى الأردن في العام 1996 م والتحق بكلية الشريعة - الجامعة الأردنية في العام 1997 م لدراسة العلم الشرعي بتخصص أصول الدين، وقد حصل على درجة البكالوريوس عام 2001 م.
تابع دراسته العليا في الجامعة الأردنية في الكلية المذكورة فحصل منها على الماجستير في الحديث النبوي الشريف عام 2004 م بدرجة امتياز. وكان عنوان أطروحته: "منهج الحافظ أبي الفتح الأزدي في الحديث وعلومه ".
ثُم تابع في عام 2004 م دراسته في برنامج دكتوراه الحديث في كلية الشريعة بجامعة اليرموك، ثم في العام 2005 م انتقل للجامعة الأردنية فالتحق ببرنامج دكتوراه الحديث في كلية الشريعة، فحصل على درجة الدكتوراه في عام (2008 م) بدرجة امتياز. وكان عنوان أطروحته: "الراوي المجهول/ دراسة نظرية وتطبيقية في كتاب تقريب التهذيب لابن حجر".
وكانت رسالته أول رسالة تُناقش في قسم الحديث في الجامعة الأردنية.
شيوخه وأساتذته:
لازم الأستاذ المهندس البارع أسعد تيّم الخليليّ صاحب كتاب "علم طبقات المحدثين" أكثر من ستة أعوام، وكان دائم المذاكرة له.
وكان من أبرز شيوخه الذين تتلمذ عليهم في الحديث في الدراسة النظامية:
1 - أ. د عبد المجيد محمود عبدالمجيد المصريّ.
2 - أ. د محمد محمد الشريف المصري.
3 - د. محمود نَادي عُبيدات.
4 - د. سلطان العكايلة.
5 - أ. د محمد عيد الصاحب.
6 - د. حمزة المِليباري.
7 - د. عبدالرزاق أبو البصل.
وكان الشيخ أثناء انتظامه بالدراسة الجامعية يحضر دروس التفسير والفقه وأصوله واللغة العربية.
ومن أشهر أساتذته في التفسير:
1 - الأستاذ الدكتور صلاح الخالدي.
2 - الأستاذ الدكتور أحمد نوفل.
3 - الأستاذ الدكتور أحمد فريد أبو هزيم.
4 - الدكتور فريد السلمان - رحمه الله-.
ومن أشهر أساتذته في الفقه وأصوله:
1 - الأستاذ الدكتور عمر سليمان الأشقر.
2 - الأستاذ الدكتور عبدالمجيد الصلاحين، وكان الشيخ لازمه سنوات طويلة.
3 - الأستاذ الدكتور محمد نعيم ياسين.
4 - الأستاذ الدكتور محمد عثمان شبير.
5 - الأستاذ الدكتور عبدالمُعز حريز.
ومن أساتذته في العربية:
الأستاذ الدكتور محمد حسن عواد.
وكان قد قرأ القرآن على الشيخ خضر منصور -رحمه الله-.
وقد صاحب أخيراً الشيخ محمد بن إبراهيم شقرة، وكان له مجالس خاصة معه، وكان يرافقه في كثير من شؤونه الخاصة. وكان يقدّمه للصلاة في مسجده.
صفاته وثناء أهل العلم عليه ومشاركاته العلمية:
الشيخ من المدافعين عن منهج السلف، وكان يُنافح عنه دائماً حتى إن بعض الأساتذه طرده من محاضراته بسبب دفاعه عن هذا المنهج، ولاقى بسبب ذلك أذىً كثيراً، حيث عارض بعض الأساتذة تدريسه في الجامعة كمحاضر غير متفرغ، بالإضافة إلى الأذى الذي لحقه من غيرهم بسبب منهجه السلفي، والتضييق عليه في معاشه، وقد جمّله الله تعالى بالصبر في كل ذلك، والحمد لله.
وكذلك للشيخ جهوده في محاربة البدع العصرية والطعن في كتب السنة وخاصة صحيحي البخاري ومسلم، وقد تصدى لجماعة السرّاق الذين يتكسبون بسرقة جهود الآخرين ممن ينتسبون إلى السلفية ويدعون التلمذة على يد الشيخ الألباني رحمه الله.