والذبح، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والتذلل، والتعظيم; فدليل الدعاء، قوله تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ الآية [سورة غافر آية: 60] ، وكل نوع من هذه الأنواع، عليه دليل من القرآن.
وأصل العبادة تجريد الإخلاص لله تعالى وحده، وتجريد المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا﴾ [سورة الجن آية: 18] ، وقوله تعالى: ﴿فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون﴾ [سورة الأعراف آية: 158] ، ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ [سورة الأنبياء آية: 25] ، وقوله تعالى: ﴿له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء﴾ [سورة الرعد آية: 14] إلى قوله: ﴿وما دعاء الكافرين إلا في ضلال﴾ [سورة الرعد آية: 14] ، وقوله: ﴿ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل﴾ الآية [سورة الحج آية: 62] ، وقوله تعالى: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ ، [سورة الحشر آية: 7] ، وقوله تعالى: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم﴾ [سورة آل عمران آية: 31] .
الأصل الثالث: وهو توحيد الذات والأسماء والصفات كما قال تعالى: ﴿قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد﴾ [سورة الإخلاص آية: 1"4] ، وقوله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين