تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون} [سورة الأعراف آية: 180] ، وقال تعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ [سورة الشورى آية: 11] .

واعلم: أن ضد التوحيد الشرك، وهو ثلاثة أنواع شرك أكبر; وشرك أصغر; وشرك خفي.

والدليل على الشرك الأكبر، قوله تعالى: ﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما﴾ [سورة النساء آية: 116] ، وقوله تعالى: ﴿وقال المسيح يا بني إسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار﴾ [سورة المائدة آية: 72] .

وهو: أربعة أنواع.

النوع الأول: شرك الدعوة، والدليل عليه، قوله تعالى: ﴿فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون﴾ [سورة العنكبوت آية: 65"66] .

النوع الثاني: شرك النية، وهي: الإرادة والقصد; والدليل عليه، قوله تعالى: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون﴾ [سورة هود آية: 15"16] .

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٢ · ص ٦٩