تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسنة المثلى لسالكها فتوح ... يد الطريق الأعظم السلطان

فلواحد كن واحدا في واحد ... أعني طريق الحق والإيمان

وقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، الإخلاص، بمثل ما ذكره ابن القيم، رحمه الله، فقال: الإخلاص: محبة الله، وإرادة وجهه.

وأما أقسام العلم النافع، الذي يجب معرفته واعتقاده، فهو: يتضمن ما سبق ذكره؛ وهو ثلاثة أقسام، ذكرها العلامة ابن القيم، رحمه الله، في الكافية الشافية، قال:

والعلم أقسام ثلاثة ما لها ... من رابع خلوا عن الروغان

علم بأوصاف الإله وفعله ... وكذلك الأسماء للرحمن

والأمر والنهي الذي هو دينه ... وجزاؤه يوم المعاد الثان

وبهذا تم الجواب عما أوردناه، وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

[تعريف أقسام العلم النافع ومعرفة لا إله إلا الله وشروطها]

وله أيضا رحمه الله تعالى:

اعلم رحمك الله أن كلمة الإخلاص لا إله إلا الله لا تنفع قائلها إلا بمعرفة معناها، وهو نفي الإلهية عما سوى الله، والبراءة من الشرك في العبادة، وإفراد الله تعالى بجميع أنواع العبادة، كما قال تعالى: ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله﴾ [سورة آل عمران

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ٢ · ص ٢٥٢