تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وحذر تعالى عباده عن توليهم عدوهم، قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين﴾ [سورة المائدة آية: 57] ، وقال تعالى: ﴿بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا﴾ [سورة النساء آية: 138-139] الآية.

وقال تعالى: ﴿ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرا منهم فاسقون﴾ [سورة المائدة آية: 80-81] .

فتأمل ما في هذه الآيات، وما رتب الله سبحانه وتعالى على هذا العمل، من سخطه والخلود في عذابه، وسلب الإيمان، وغير ذلك.

وقال شيخ الإسلام، في معنى قوله تعالى: ﴿ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء﴾ [سورة المائدة آية: 81] ؛ فثبوت ولايتهم يوجب عدم الإيمان.

وقال تعالى: ﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم﴾ [سورة محمد آية: 25] إلى قوله: ﴿ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر﴾ [سورة محمد آية: 26] ، والسين حرف تنفيس، تفيد استقبال الفعل؛ فدل على

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١١ · الصفحة ٣٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١١ · ص ٣٠٤