تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(جواب الأمير عبد العزيز بن سعود لياقوت الصنعاني وحثه على الهجرة)

وله أيضا عفا عنه الله

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم﴾ الآية [سورة آية: 1-2-3] .

من عبد العزيز بن سعود إلى الأخ ياقوت سلمه الله من الآفات، واستعمله بالباقيات الصالحات، وبعد: الخط وصل، وصلك الله إلى رضوانه، وسر الخاطر ما ذكرت من حالك، والله المحمود على ذلك، فأنت اعزم وتوكل على الله، فإن النفوس لها إقبال وإدبار، فأنت خذ بإقبالها واستعن بالله، قال جل جلاله: ﴿ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة﴾ [سورة النساء آية: 100] .

ويذكر لنا أن أحمد بن الشريف عباس، إمام صنعاء، متوجه لهذا الدين، وعارفه ومحبه، وكذلك يذكر ناس من طلبة العلم، عرفوا التوحيد، وشهدوا به، وأنكروا الشرك بالله، فالمأمول فيك تلطف للناس، وتدعوهم إلى الله، وتذكر قوله سبحانه: ﴿ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين﴾ الآيات [سورة فصلت آية: 33-36] .

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١ · ص ٢٧٥