تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي: ورغم كُفْرهم وتكذيبهم، ورغم أنه ما كان أكثرهم مؤمنين، فالله تعالى هو العزيز الذي يَغْلِب ولا يُغْلَب، وهو سبحانه الرحيم بعباده الذي يتوب على مَنْ تاب منهم.

ثم ينتقل السياق إلى قصة أخرى في موكب الأمم المكذِّبة: ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ المرسلين﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ٨٩٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ٨٩٤٠