تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد أن بيَّن لهم كرم الربوبية في مسألة الأجر على الدعوة وأعطاهم ما يشجعهم على التقوى وعلى الطاعة؛ لأنهم سينتفعون برسالة الرسول دون أجر منهم. ومعنى ﴿فاتقوا الله وَأَطِيعُونِ﴾ [الشعراء: 110] أي: ليست لي طاعة ذاتية، إنما أطيعوني؛ لأني رسول من قِبَل الله تعالى.

ثم يقول الحق سبحانه حاكياً ردَّهم على نوح عليه السلام: ﴿قالوا أَنُؤْمِنُ لَكَ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٩٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٢٩٨٦