تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال (عقروها) بصيغة الجمع، فهل اشتركتْ كل القبيلة في عَقْرها؟ لا بل عقرها واحد منهم، هو قدار بن سالف، لكن وافقه الجميع على ذلك، وساعدوه، وارتضوا هذا الفعل، فكأنهم فعلوا جميعاً؛ لأنه استشارهم فوافقوا.

﴿فَأَصْبَحُواْ نَادِمِينَ﴾ [الشعراء: 157] وقال العلماء: الندم مقدمة التوبة.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَأَخَذَهُمُ العذاب إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٠٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣٠٤٧