أي: توكل على الذي يحبك، ويُقدِّر عملك وعبادتك حين تقوم، والمعنى تقوم له سبحانه بالليل والناس نيام ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين﴾ [الشعراء: 219] ونفهم من ذلك أنه يصح أن تقوم وحدك بالليل.
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣١٢٥
أي: توكل على الذي يحبك، ويُقدِّر عملك وعبادتك حين تقوم، والمعنى تقوم له سبحانه بالليل والناس نيام ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي الساجدين﴾ [الشعراء: 219] ونفهم من ذلك أنه يصح أن تقوم وحدك بالليل.
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.