تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعد أن دعا لأمر في الدنيا، ثم لأمر بعد موته دعا لنفسه بجنة النعيم الدائم في الآخرة، ولا شك أن ربه عَزَّ وَجَلَّ قد أجابه إلى هذه، فهو من ورثة جنة النعيم، بدليل قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ فِي الآخرة لَمِنَ الصالحين﴾ [البقرة: 130] .

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٩٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٢٩٥٠