تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهو سبحانه العليم بكم: إنْ كنتم أهلاً للتوبة والندم والأمل، أنْ تتوبوا فلن يصيبكم العذاب، أو كنتم مُصرِّين على العصيان والتكذيب، فسوف يصيبكم عذاب الهلاك والاستئصال، فأنا لن أحكمَ عليكم بشيء؛ لأنني بشر مثلكم لا أعرف ما في نياتكم؛ لذلك سأكلُ أمركم إلى ربكم عَزَّ وَجَلَّ الذي يعلم أمري وأمركم، وسِرِّي وسرَّكم.

ثم يقول الحق سبحانه: ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ﴾

تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٣٠٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير الشعراوي - الخواطرص ١٣٠٧٩