هنا يتنازل فرعون عن تعاليه وكبريائه ويذعن لشروط سَحرته، بل ويزيدهم فوق ما طلبوا ﴿وَإِنَّكُمْ إِذاً لَّمِنَ المقربين﴾ [الشعراء: 42] فسوف تكونون من خاصتنا، نستعين بكم في مثل هذه الأمور، ولا نستغني عنكم؛ لأنكم الذين حافظتم على باطل ألوهيتنا.
تفسير الشعراوي - الخواطر · الصفحة ١٢٨٩٣