تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقَوْلهُ: ﴿بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ﴾ هُنا سجل عليهم الظُّلْم وأكده بنوعين من التَّأكيد، أكده بضمير الفصل وبكون الجُمْلَة اسمية مُعرَّفة الطرفين؛ لأَن الجُمْلَة إِذَا كَانَت اسمية معرفة الطرفين فإنها تفيد الحصر، هُنا (أولاء) مُبْتَدَأ وهي معرفة؛ لأنَّها اسم إِشارَة ﴿الظَّالِمُونَ﴾ خبر وهو معرفة لأنَّه محلى بـ (ال) وعلى هَذَا أكد الله ظلمهم بنوعين من التَّأكيد وقد تقدَّمت فوائد ضمير الفصل الَّذِي يرد كثيرًا في القُرْآن وفي غير القُرْآن.

* * *

تفسير العثيمين: النور · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: النورص ٣٣٠