إلَّا الَّذين تابُوا مِن بعْدِ ذَلك وأصلَحُوا فإنَّهم يزُول عنْهم وصْفُ الفِسْق، وكَذلك يزُول عنْهُم منْعُ الشَّهادة على القَوْل الرَّاجِح، وأمَّا الحدّ فَلا يسقُط عنْهُم بتوبَتِهم، لأنَّه حقٌّ لآدَمِيٍّ، فلا بُدَّ من أن يَنْفَذَ.
تفسير العثيمين: النور · الصفحة ٢٥