الفَائِدة السَّادِسَة: إِثْبات علم الله عز وجل؛ لقَوْلهُ: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾.
الفَائِدة السَّابِعَة: وُجوب ردِّ الأَشْيَاء إلى الله عز وجل وحكمها؛ لقَوْلهُ: ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ﴾.
الفَائِدة الثَّامِنة: قُصور علم المخْلُوق؛ لقَوْلهُ: ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ولذَلك نفى الله عنه العِلْم؛ لأَن ما أوتي من العِلْم قليلٌ، وإن كَانَ الْإِنْسَان عنْدَه علم لكنَّه قليل لِذَلك نفاه الله عز وجل.
* * *
تفسير العثيمين: النور · الصفحة ١٠٩