تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لَوْ قَالَ قَائِلٌ: يُشكِل على هَذَا أنَّ الإنْسَان يجد في نفسِه حزنًا على القريبِ؟

نقول: هَذَا الحزن على القريبِ من باب الرقَّة والرَّحمة، ومع هَذَا يَجِب أن يَكُونَ عنده حَزْم في الدعوة إلى اللَّهِ، وتبليغ شَرْعِه، وإقامة ما يَجِب إقامتُه منَ الحدودِ على هَذَا المخالِفِ؛ لِأَنَّ بعضَ النَّاسِ يَرِقُّ لِقَرِيبِهِ وصاحبِهِ وأخيه، وما أشبهَ ذلكَ، ولا يقوم بالواجبِ بالنسبةِ لتأديبِهِ ومحاولةِ إصلاحِهِ، وهذا خطأٌ.

* * *

تفسير العثيمين: الفرقان · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: الفرقانص ١٧٩