*ص: (ونقص الشرب يوضع قليله وكثيره) (١).
*ت: لأن السقي على البائع إلى الجداد، فإذا انقطع الماء؛ فهو من قبله؛ كعيب قديم يرد بقليله وكثيره، ولا خلاف فيه.
واختلف في الماء يشتريه ليسقي به [شهرا] (٢)؛ فينقص بعضه؛ قيل: يوضع قليله وكثيره، وقيل: إن كان أقل من الثلث؛ لم يحط منه شيء.
قال اللخمي: الأول أحسن، وليس هو كالثمار [التي] (٣) دخل المشتري على ذهاب بعضها (٤).
ولاحظ [القائل الآخر] (٥) أن الماء يزيد وينقص؛ فأشبه الثمرة في أنه [يؤخذ] (٦) أولا فأولا، والعادة في نقصانه واختلافه.
*ص: (المقاتئ والمباطخ كالثمار في وضع الجوائح) (٧).
*ت: لأن في بقائها زيادة ونموا، قال ابن القاسم: يوضع الثلث فما فوقه كالثمار، وقال أشهب: القليل والكثير كالبقول (٨).
(١) نفس المواضع، وتذكرة أولي الألباب: (٨/¬٤١).
(٢) ساقطة من (ت).
(٣) في (ز): (الذي).
(٤) التبصرة: (١٠/ ٤٧٧١).
(٥) في (ز): (القليل الآخر)، وفي (ت) بدلها: (في الأول).
(٦) ساقطة من (ز).
(٧) التفريع: ط الغرب: (٢/ ١٥٣)، ط العلمية: (٢/ ٩٩)، وتذكرة أولي الألباب: (٨/¬٤٢).
(٨) ينظر: المدونة: (٣/ ٥٨٢)، والنوادر والزيادات: (٦/ ٢٠٩)، والمنتقى: (٤/ ٢٣٥).