** الفرقة الثانية : الحمزية (1)
أصحاب حمزة بن أدرك ، وافقوا الميمونية فى مذهبهم ، إلا فى أطفال الكفار ؛ فإنهم قالوا : إنهم فى النار.
** الفرقة الثالثة منهم : الشعيبية (2)
أصحاب شعيب بن محمد
قائلون ببدع الميمونية إلا فى القدر
** الفرقة الرابعة : الحازمية
(3): أصحاب حازم بن عاصم.
** والخلفية :
أصحاب خلف الخارجى.
** والأطرافية :
الذين عذروا أهل الأطراف فى ترك ما لا يعرفوه من الشريعة إذا أتوا بما يعرف لزومه من جهة العقل ، قائلون بنفى القدر ، وبأصول أهل السنة ، وقد نقل عنهم التوقف فى أمر علي رضي الله عنه.
أما شرح المواقف ص 50 فذكر : الرابعة : الحازمية ، والخامسة : الخلفية.
والسادسة : الأطرافية. وقال :
الرابعة : الحازمية : هو حازم بن عاصم : وافقوا الشعبية.
الخامسة : الخلفية أصحاب خلف الخارجى وهم خوارج كرمان ، ومكران.
السادسة : الأطرافية : هم على مذهب حازم ورئيسهم رجل من سجستان يقال له : غالب بن شاذك من سجستان».
وسموا : الأطرافية : لأنهم عذروا أهل الأطراف فيما لم يعرفوه من الشريعة.