وإن لم يقدروا على خلعه ، وإقامة غيره ، لقوة شوكته ، وعظم مراسه وكان ذلك مما يفضى إلى فساد العالم ؛ وهلاك النفوس ، وكانت المفسدة فى مقابلة عزله ، أعظم من المفسدة فى طاعته ، فالأولى التزام أدنى المحذورين ، ودفع اعلاهما (1).
أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٠