إما بصرف دواعيهم : كما قاله النظام ، والأستاذ أبى اسحاق. وإما يسلبهم العلوم : التى لا بد منها فى المعارضة ، كما قاله الشريف المرتضى من الشيعة (1)، وأما ما هو المختار من ذلك فسننبه عليه فيما بعد.
** ومن معجزاته
صلى الله عليه وسلم
** :
انشقاق القمر له على ما دل عليه قوله تعالى : ( 04 اقتربت الساعة وانشق القمر ) (2) وقد رواه ابن مسعود وغيره من الصحابة (3).
ومن ذلك كلام الجمادات والحيوانات العجماوات فى زمنه ، وحركات الجمادات إليه ، واكتفاء العدد الكثير بالطعام القليل ، ونبع الماء من بين أصابعه ، وإخباره بالغيب ووقوعه على وفق ما أخبر ، إلى غير ذلك من المعجزات.
ولد فى رجب سنة 355 ه وولى نقابة الطالبيين ، وتوفى ببغداد فى 25 ربيع الأول سنة 439 ه له سبعة وثمانون مصنفا. منها : ايقاظ البشر فى القضاء والقدر ، غرر الفرائد ودرر القلائد فى المحاضرات ، الذخيرة فى الأصول ، الشافى فى الإمامة وله أيضا : ديوان شعر.
[انظر : تاريخ بغداد 11 / 202 وما بعدها ، وفيات الأعيان 1 / 433 وما بعدها ، ولسان الميزان لابن حجر 4 / 223].
أولا : صحيح البخارى كتاب المناقب باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية فأراهم انشقاق القمر. عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال : «انشق القمر على عهد النبي صلى الله عليه وسلم شقتين ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اشهدوا» الحديث رقم 3636 ج 6 ص 730 [الأحاديث : 3637 ، 3638]. وكتاب مناقب الأنصار 7 / 221 باب انشقاق القمر. الأحاديث [3868 3871]. وكتاب تفسير القرآن سورة القمر وانشق القمر 8 / 482 [الأحاديث : 4862 ، 4868].
ثانيا : بقية الكتب وسأشير إليها بإيجاز بعد أن وضحت ما ورد فى صحيح البخارى بالتفصيل.
أصحيح مسلم كتاب صفات المنافقين باب انشقاق القمر 4 / 2158 ح 2800 وما بعده.
ب سنن الترمذي كتاب الفتن باب ما جاء فى انشقاق القمر 4 / 477 ح 2182.
ج سنن أبى داود باب ما جاء فى معجزاته ومنها انشقاق القمر 2 / 123.
د مسند الإمام أحمد 1 / 377 مسند عبد الله بن مسعود 3 / 275 مسند انس بن مالك 4 / 81 ، 82 مسند جبير بن مطعم.
ولمزيد من البحث والدراسة : انظر : كتاب دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة للإمام البيهقى 2 / 262 268 (باب سؤال المشركين رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة أن يريهم آية ؛ فأراهم انشقاق القمر).
وتثبيت دلائل النبوة للقاضى عبد الجبار 1 / 55 59.