تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعند ذلك : فلا يمكن أن تكون الحياة مستقلة بالتصحيح دون هذه الأمور ويلزم من ذلك تركب العلة ، وأن يكون بعض المؤثر ؛ وهو انتفاء الأضداد عدما ؛ وقد أبطلنا ذلك كله فيما سبق (1).

وهذا وإن كان فى غاية التنقيح إلا أنه يلزم على القسم الآخر منه العلم مع العالمية.

فإن هذا القائل موافق على كونه علة لها مع توقف العالمية على المحل ، وانتفاء الأضداد كما ذكر.

فكل ما هو جواب له هاهنا ؛ فهو جواب للقاضى فى الحياة مع صحة العلم.

وهذا آخر ما أوردناه من بيان العلل ، والمعلولات وأحكامها ، أتينا فيه على تلخيص جملة المعانى المذكورة فى العبارات المطولة المتعددة ، مع زيادات محققة كثيرة ؛ لا بد منها أهملها المتكلمون ، ولم يعرجوا عليها ؛ يعرفها الناظر المتبحر ، ومن له اطلاع على كتب المتقدمين ؛ ولله الحمد والمنة.

* القاعدة الخامسة

* فى النبوات

** وتشتمل على ستة أصول :

الأول : فى بيان معنى النبوة والنبي.

الثانى : فى تحقيق معنى المعجزة ، وشرائطها ، ووجه دلالتها على صدق النبي.

الثالث : فى جواز البعثة عقلا.

الرابع : فى تحقيق وقوعها بالفعل.

الخامس : فى عصمة الأنبياء.

السادس : فى عصمة الملائكة ، وما قيل فى التفضيل بينهم ، وبين الأنبياء عليهم السلام .

أبكار الأفكار في أصول الدين · الجزء ٤ · الصفحة ٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أبكار الأفكار في أصول الدينج ٤ · ص ٥