** وقوله :
النص قد دل على إثبات موازين.
** قلنا
: نحن لا ننكر ذلك ، غير أنه قد ثبت فى الأخبار أن الميزان ليس إلا واحدا فيجب حمل الجمع عليه ؛ إذ لا تعذر فيه ، كما في قوله تعالى : ( 09 الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم ) (1). وأراد بقوله الذين قال لهم الناس واحدة.
** وأما الحساب ، وأخذ الكتب ، وقراءتها ، ونصب الحوض ، وشهادة
الأعضاء
؛ فهو ممكن عقلا على ما تقدم ، والنصوص دالة على ذلك ؛ فوجب اتباعها.
** أما الحساب :
فيدل عليه قوله تعالى فى وصف يوم القيامة بيوم الحساب وقوله تعالى : ( 04 فسوف يحاسب حسابا يسيرا ) (2).
** وأما أخذ الكتب :
فيدل عليه قوله تعالى : ( 05 فأما من أوتي كتابه بيمينه ) (3).
** وأما قراءة الكتب
: فيدل عليه قوله تعالى : ( 02 اقرأ كتابك ) (4).
** وأما شهادة الأعضاء :
فيدل عليه قوله تعالى : ( 09 يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون ) (5).
** وأما نصب الحوض :
فيدل عليه ما روى عنه عليه الصلاة والسلام لما سأله بعض أصحابه : أين نطلبك فى / عرصات القيامة أنه قال : «عند الصراط ، أو الحوض ، أو الميزان» (6) وللظواهر من الآيات ، والأخبار فى ذلك متسع.